www.star-of-bethlehem.org
Home الصفحة الرئيسية
Deutsche Version   English version   Arabic version النسخة العربية
كنيسة المهد تزينها أنوار عيد الميلاد
كنيسة المهد تزينها أنوار عيد الميلاد
عيد الميلاد في بيت لحم
لا يعرف زمن ولادة السيد المسيح بالتحديد، ففي كنائس الشرق إحتفل الناس بعيد الظهور الإلهي (عيد الغطاس أو المعموديّة) والذي يصادف في الغرب عيد الملوك الثلاثة. وقد حافظ الأرمن دون سواهم على التقليد الأوّل حتّى يومنا هذا حيث يحتفلون بعيد الميلاد والمعمودية معاً في الثامن عشر من يناير كانون الثاني الذي يصادف السادس منه حسب التقويم الشرقي. أمّا الخامس والعشرين من ديسمبر كانون الأوّل فقد أقرّ كيوم للإحتفال بمولد السيد المسيح عليه السلام في روما.

تحتفل الكنائس الكاثوليّكيّة والبروتوستانتيّة في الأراضي المقدسة بعيد الميلاد في الخامس والعشرين من ديسمبر كانون الأوّل وتبدأ الإحتفالات والتحضيرات في اليوم السابق في حوالي الساعة الحادية عشرة صباحاً حيث تتوجه شخصيات المنطقة الدينية والسياسيّة إلى قبر راحيل لإستقبال بطريرك القدس لطائفة اللاتين ثم يختلط الحابل بالنابل و يتوجه الجميع بمسيرة إحتفاليّة حاشدة بمرافقة مجموعات الكشافة المختلفة ليصل الموكب البطريركي في نهاية المطاف إلى ساحة المهد. هناك، يكون الإستقبال الرسمي في حوالي الساعة الواحدة حيث يظهر الرهبان الفرنسسكان وطلاب مدرسة السمنير والكهنة بالملابس الطقسيّة الإكليريكيّة. وفي المساء تدوّي ترانيم الجوقات وتتلبد سماء مدينة بيت لحم بدخان الألعاب النارية إلى أن تصل الإحتفالات أوجها بقداس منتصف الليل لطائفة اللاتين في كنيسة القديسة كترينا الرعويّة ولا يخلو الأمر من عدة قداديس أخرى في تلك الليلة المباركة. والجدير بالذكر أنّ هذه الإحتفالات الآنف ذكرها تتكرر بصورة مشابهة تقريباً في السادس والثامن عشر من يناير كانون الثاني حين تحتفل الطوائف الأرثوذكسيّة وطائفة الأرمن بعيد الميلاد المجيد.
إلى أعلى الصفحة

قطاف الزيتون
قطاف الزيتون
شجرة الزيتون: رمز الأمل والسلام
تناسب شجرة الزيتون بيئة الأرياف المحيطة ببيت لحم لأنها تحتاج إلى مساحة قليلة من الأرض لجذورها وتكتفي بكمية محدودة من المياه. تنتسب شجرة الزيتون لعائلة الأشجار ذات الأوراق الإبريّة وتعمر لأجيال وأجيال لذا فإنّ مشاهدتنا لأشجار الزيتون التي يصل عمرها إلى مئات السنين في منطقة بيت لحم لا تثير العجب. ومن هنا فإنّ شجرة الزيتون رمز لإرتباط الشعب الفلسطيني بأرضه.

إنّ قطاف الزيتون يشكل بحد ذاته موسماً مهماً من مواسم السنة ففي أيلول سبتمبر وعندما تنضج الثمار يبدأ الناس بعد العدّة للقطاف فيكلفون حراساً لحراسة الأشجار في العادة؛ أمّا القطاف فيتم خلال أسابيع شهر أكتوبر تشرين الأوّل حيث يشارك فيه كل أعضاء الأسرة حتى أنّ المدارس توفر لطلابها وقت عطلة مناسب لذلك. وقد جرت العادة بضرب خيام في مكان القطاف. عند القطاف يستخدم الرجال السلالم لتسلق الأشجار ويقطفون الثمار عن الأغصان، ويرمونها على قطع من القماشِِ مفروشةً في الأسفل فيجمعها النساء والأطفال. عند نهاية موسم
معصرة الزيتون في بيت جالا
معصرة الزيتون في بيت جالا
قطف الزيتون (الجداد ، باللغة العامّية) يقام إحتفال شكر والذي يعود أصله إلى الكنعانيين ويعرف عند اليهود باسم عيد المظلّة (سوكوت) وقد إنتشر هذا التقليد في أوروبا وأمريكا. يحفظ أو يكبس الزيتون بعد ذلك كي يصبح صالحاً للأكل بوضعه في ماء مالح وحامض وخل. قسم آخر من الثمار يؤخذ لإستخراج الزيت بالعصر ففي البدء تعصر الثمار بوساطة عجل حجري يدار بمساعدة حيوان ما أو بطاقة أخرى ثم تؤخذ البقايا ويستخرج الزيت بعد إستعمال أثقال كبيرة للضغط. تستعمل طلائع الزيت، إذا جاز لنا التعبير، للطبخ وتسمّى زيت العذارى أمّا زيت الزيتون بشكل عام فله إستعمالاتٌ كثيرةٌ، من مستحضرات التجميل إلى الطب إلى الإستعمالات الدينيّة إلى زيت المصابيح الخ...

إذاً فإنّ شجرة الزيتون لها فوائد عديدة في حياة الإنسان ولأهميتها الكبيرة اكتسبت رموزاً كثيرةً في مختلف نواحي حياته. فمثلاً عندما يرزح شعبٌ تحت نير إحتلال أجنبي يُشبّه بشجرةِ الزيتون أو لنقل ثمار الزيتون في المعصرة. رغم أنّ شجرة الزيتون كانت منذ وقت سيدنا نوح - عليه السلام - رمزاً للأمل والسلام.

<< إرجع إلى الصفحة الرئيسية
إلى أعلى الصفحة
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|

Star-of-Bethlehem.org © 2002 - 2004