
 جانب من حفل استقبال للسفراء والقناصل بمناسبة عيد الميلاد |
بيت لحم - وفا - أقام الدكتور ناصر القدوة، وزير الشؤون الخارجية، اليوم، حفل استقبال بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة، بحضور سفراء وقناصل البعثات الدبلوماسية المعتمدة والمؤسسات والهيئات الدولية ورجال دين مسلمين ومسيحيين والعديد من الشخصيات الاعتبارية، في أحد فنادق بيت لحم في الضفة الغربية.
والقى الدكتور القدوة كلمة قدم في مستهلها التهاني والتبريكات للعالم المسيحي ولأبناء شعبنا الفلسطيني بمناسبة قرب حلول أعياد الميلاد المجيدة، متمنياً أن يعم السلام الأراضي المقدسة.
وتحدث عن دور ومكانة مدينة بيت لحم، مدينة السلام والمحبة، داعياً إلى تظافر الجهود الدولية لتفعيل وسائل السلام وصولاً إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بسلام إلى جانب جارتها إسرائيل في حدود 1967.
وتطرق القدوة إلى الاعتداءات و الممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، وخاصة خنق مدينة القدس وعزلها عن محيطها الفلسطيني، داعياً المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لوقف ممارستها في التوسع الاستعماري والاستيلاء على الأراضي وبناء جدار الفصل العنصري.
وتمنى الدكتور القدوة أن يكون العام القادم 2006 عام سلام وأمن لفلسطين ولشعوب المنطقة والعالم أجمع.
وكان الدكتور فكتور بطارسة، رئيس بلدية بيت لحم، ألقى كلمة رحب فيها بممثلي البعثات الدبلوماسية والدولية في مدينة مهد المسيح.
وتطرق إلى أوضاع المدينة الصعبة والإجراءات التي تقوم بها إسرائيل، خاصة على مدخل المدينة الشمالي تجاه القدس وتحويله إلى معبر دولي، وإعاقة الحركة السياحية إلى بيت لحم، وخنقها بالجدار العنصري.
ودعا شعوب ودول العالم المسيحي إلى القدوم والحج إلى مدينة بيت لحم والاحتفال بأعياد الميلاد المجيدة فيها بكل ترحاب وأمن وسلامة.